محمد بن علي الصبان الشافعي

6

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

تحريكها ، وليس بضعيف بعد ثم ولا قليل ولا ضرورة خلافا لمن زعم ذلك . الرابع : تحذف لام الأمر ويبقى عملها ، وذلك على ثلاثة أضرب : كثير مطرد وهو حذفها بعد أمر بقول نحو : قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ ( إبراهيم : 31 ) وقليل جائز في الاختيار وهو حذفها بعد قول غير أمر كقوله : 833 - قلت لبوّاب لديه دارها * تيذن فإنّى حمؤها وجارها قال المصنف : وليس مضطرا لتمكنه من أن يقول إيذن : قال : وليس لقائل أن يقول هذا من تسكين المتحرك ، على أن يكون الفعل مستحقا للرفع فسكن اضطرارا ، لأن الراجز لو قصد الرفع لتوصل إليه مستغنيا عن الفاء فكان يقول تئذن إني ، وقليل مخصوص بالاضطرار وهو الحذف دون تقدم قول بصيغة أمر ولا بخلافه كقوله : ( شرح 2 ) ( 833 ) - قاله منظور بن مرثد الأسدي . ودارها : مبتدأ ولديه خبره . والشاهد في : تيذن ، إذ أصله لتيذن ، فحذف اللام وأبقى عملها ، وليس هذا بضرورة لتمكنه من أن يقول إيذن . ( / شرح 2 )

--> ( 833 ) - الرجز لمنظور بن مرثد في المقاصد النحوية 4 / 444 وبلا نسبة في مغنى اللبيب 1 / 225 .